ما تبحث عنه يبحث عنك

"ما تبحث عنه يبحث عنك" هي كلمة ل الرومي و كمان اختارتها عنوان لمقالي أنهرده بعد ما قرأتها في كتاب "حتة مني" كتابة شيماء الجمال. مقالي أنهرده هيكون عن "قانون الجذب" أو زي ما جلال الدين الرومي - الشاعر الصوفي الشهير مؤسس المولوية الصوفية و تتلمذ على يد شمس الدين التبريزي - قال "ما تبحث عنه يبحث عنك"! و بعد سنين كثير أوي طلع كتاب ”The Secret” لRhonda Byrne اللي كان بيتكلم عن قانون الجذب و أزاي تفكر في حاجه ف تحصل في حياتك الحقيقية! و دا كان من أكثر الكتب مبيعاً في ٢٠٠٦ و تمت ترجمته ل ٥٠ لغة. و هستغل المساحة دي عشان أنقلكم شوية أفكار إيجابية من الكتاب بتفيدني في حياتي لما أعملها. فكرة "قانون الجذب" ببساطة أنك لما تفكر في حاجة أوي و بيقين شديد، الحاجة دي هتتحقق في حياتك و هتوصلك. بس لازم تحس بإمتنان و لازم تستخدم التخيل. و دا بيحصل عن طريق ٣ مراحل: أسأل: لحد ما توصل لأهدافك الواضحة. ف خاليها عادة أنك تسأل لحد ما توصل للي أنت عايزه و بوضوح. صدق: ان الهدف دا بتاعك يعني بتاعك و هتوصله يعني هتوصله. لازم تخالي افكارك و كلامك ان الحاجه دي خلاص بتاعتك. أستقبل: بطريقة ما الحاجه دي هتوصلك بس لازم تكون متفائل. ما تبحث عنه في عقلك عن طريق الصور اللي بتتخيلها و مؤمن بها، يبحث عنك لحد ما هتتحقق في الحقيقه. لو فكرت في أزمة في حياتك هتلاقي الموضوع بيطور للأسوء. عشان لما انت بتفكر في حاجه واحده "قانون الجذب" بيشد الأفكار المشابهه كلها. ف بالتالي لو فكرت في حاجه واحده كويسه او بتدعوا للتفاؤل برضو "قانون الجذب" هيشتغل و كل الأفكار السعيده هتلاقي طريقها لعقلك. و عشان نكون عارفين عقولنا بتشتغل ازاي، العقل مش بيفرق بين حلو و وحش او مش بيفهم النفي. يعني "انا مش عايزه فشل" مثلاً عقلك بيفهمها "انا عايزة فشل". و عشان كدا دايماً بيقولوا لنا فكروا بإيجابيه و خاليها "أنا عايزه نجاح" و بلاش التفكير بالنفي خلاص. ببساطة كدا حياتك هي مراية أفكارك. و كمان في كتاب “The Secret” الكاتبة شجعت على تمرينات التأمل او الmeditation و بشكل يومي. عشان الmeditation بيساعد في تهدئه العقل من التفكير و بيساعدك تتحكم في أفكارك بشكل أحسن بكثير. و دايماً ممكن تحدد اي وقت حتى لو ١٠ دقائق في اليوم للتأمل و وقتها حط intention و قررها في عقلك عشان تساعدك تركز على فكرة محدده كل مره. الmeditation هيساعدك تدرب أفكارك، بس مشاعرك كمان محتاجه شرح و فهم و تدريب عشان متأثرش على تفكيرك. ف خلال اليوم مدا مره أسأل نفسك "أنا حاسس ب ايه؟"، ف لما ترد على السؤال دا هتكون متفهم أكثر لمشاعرك. لأن صعب يكون الموود بتاعك وحش و أفكارك إيجابيه. و في فكرة كمان لها علاقة بالموضوع جداً، الوقت هو وهم كبير. ف أنت محتاج تصدق أن كل حاجه انت محتاجها في المستقبل هي موجوده دلوقتي. أينشتاين قال أن كل حاجه بتحصل في عالم موازي في نفس الوقت. يعني في عالم موازي انت موجود باللي نفسك فيه. ف أي تأخيرك و تأخيرك في التصديق أنك هتوصل يعني هتوصل. و كاتبة “The Secret” بتقولك جرب في حاجه بسيطه عشان تشوف "قانون الجذب" بعيونك و بعدين أكبر ب أمنياتك. حاجه كمان ممكن كلنا نعملها و هي أننا نفكر مستقبلاً، يعني أول حاجه نعملها كل يوم أول ما نصحى هي أننا نفكر في كل حاجه هنعملها خلال اليوم بشكل إيجابي و أنها أزاي هتخلص بكل خير. و لو حاجه حصلت مش قد كدا و مزعلاك، تخيلها تاني لوحدك بليل قبل ما تنام و تخيل السيناريو اللي كان نفسك فيه عشان تحسن الموود بتاعك عموماً. حسوا بالعرفان أو احمدوا ربنا على كل النعم اللي بنعيش فيها، عشان ببساطة مش هتقدر تزود اي حاجه في حياتك لو مش بتشكر ربنا على كل حاجه موجوده دلوقتي. التخيل او الvisualization هي أنك تختار حيطه دايماً بتشوفها و حط عليها صور لحاجات نفسك في تحقيقها او الوصول ليها. و كل يوم شوفها و انت متأكد أنك هتوصل للحاجات دي. مش بس كدا لاء كمان تخيل حياتك بالحاجات دي من دلوقتي. العطاء هي طريقة للجذب برضو، لما تكون عايز تجذب فلوس لحياتك. ابدأ أعطي و تصدق و ساعد الناس ف في المقابل هيجي لك اكثر. و ممكن بدل الفلوس تجرب مع اي حاجه تاني زي الضحكة او اي حاجه نفسك فيها لو بعتها لحد هيجيلك غيرها كثير. و في الأخر بتؤمن ب"قانون الجذب" أو لاء ف دي مسأله شخصية، بس نصيحتي جرب حاجه واحده من الحاجات دي و هتلاقي فرق في حياتك للأحسن.

©2018 by Shahd H. Rashed's Tea Party. Proudly created with Wix.com